توجيهٌ كريم من سمو الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز آل سعود يؤكد أن القيادة في الإسلام مسؤولية قبل أن تكون منصبًا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “اللَّهُمَّ مَن وليَ مِن أمرِ أُمَّتي شيئًا فشَقَّ عليهم فاشقُقْ عليه، ومَن وليَ مِن أمرِ أُمَّتي شيئًا فرَفَقَ بهِم فارفُقْ به”
رواه عائشة أم المؤمنين، وأخرجه مسلم بن الحجاج في صحيح مسلم.
وقد وجّه سموه بنشر هذا الحديث الشريف في كافة اللوحات الإلكترونية على طرق منطقة عسير، وفي مطار أبها، وعلى شاشات الحواسب الآلية؛ ليكون رسالة يومية حية تُذكّر كل مسؤول بعِظم الأمانة، وأن الرفق بالناس طريقٌ لرضا الله وعدله.
هذا الحديث ليس مجرد موعظة، بل دستور قيادة واستراتيجية عمل؛ فكل من تولّى شأنًا من شؤون الناس، عليه أن يتمثّل الرفق في قراراته وسلوكه، لأن العدل لا يقوم إلا به، والظلم يبدأ حين يُنزع من القلوب.